تحقيقات
ارتفاع استهلاك المهدئات : الحرب والانهيار الاقتصادي عاملان ضاغطان
في بلد مرهق لا يشعر فيه المواطن بالأمان والطمأنينة، تصدّرت المهدئات "أدوية الأعصاب" المشهد حيث باتت وسيلة يلجأ إليها الكثيرون لتهدئة النفوس، في ظل تصاعد التوترات والدخول في دوّامة حروب لا تنتهي، إضافةً إلى الأزمات الاقتصادية التي ترهق الأفراد والعائلات.