ثقافة
خريستو نجم الذي أبعده المرض قبل أن يغيّبه الموت
بغياب الشاعر الدكتور خريستو نجم، يغيب شعاع من رهافة، وقبس من رقّة.
بغياب الشاعر الدكتور خريستو نجم، يغيب شعاع من رهافة، وقبس من رقّة.
إذا كانت الخطوط والألوان قد أخذت أنطوان إسكندر، ذات يوم، إلى الهندسة المعماريّة...
هذه ليست المرة الأولى التي أسنّ فيها قلمي لتناول كتاب طازج الصدور للمؤرّخ الأب شربل أبي خليل الأنطونيّ. وأرجو أن لا تكون الأخيرة. ما دمنا كلانا في عافية، صحة وإنتاجًا. فهو دائم الاندفاع لمسح غبار الماضي عمّا انطوى من مواضيع، وشؤون، وشخصيّات، دينيّة الطابع، بعامّة، ورهبانيّة، بصفة خاصّة. وأنا موصول الاهتمام بما يدفعه هو إلى دائرة الضوء، وقتًا فآخر، بحكم كتاباتي، ومراجعاتي للكتب الصادرة حديثًا.
قادتني زيارة غير مسبوقة بموعد متفق عليه هاتفيا، لصديق يقيم في ناحية جميلة، وهادئة، ضائعة بين حقول الزيتون والمراعي، في الطقس الشامس، إلى الشعور بإشراقة فرح.
عندما بنى الأخ مارون البعبداتي ر. م. ل. (١٧٨٦ - ؟ ) مطحنة رشعين الشهيرة بطاحون العين، في قضاء زغرتا، لم يكن يخطر في ذهنه أنّ هذه المطحنة ستكون الطاحون المائيّ الوحيد الذي ستكتب له الحياة حتّى يومنا هذا.
قليل من الصحو، بين منخفضين، يكفي كي يضع على طريقك من الأزهار الملوّنة التي تلهب الهواء، حتّى لتحسبها طلائع منبئة بقرب مقدم الربيع، فتختلج فرحًا لرؤيتها .