تحقيقات
من الركض إلى الهايكينغ شباب الكورة يصنعون مجتمعًا خارج الشاشات
في وقت تتزايد المبادرات الشبابية التي تشجّع على تبنيّ أسلوب حياة أكثر نشاطًا، برزت في الكورة تجارب تجمع بين الرياضة والتواصل الاجتماعي واكتشاف المنطقة.
في وقت تتزايد المبادرات الشبابية التي تشجّع على تبنيّ أسلوب حياة أكثر نشاطًا، برزت في الكورة تجارب تجمع بين الرياضة والتواصل الاجتماعي واكتشاف المنطقة.
لا يقتصر كأس العالم على تسعين دقيقة داخل الملعب، بل يمتد تأثيره إلى تفاصيل الحياة خارجها.
عادت الحافلات تمتلىء من جديد، وعادت معها الرحلات إلى الجبال والشلالات والأسواق القديمة، بعدما فرضت الحرب على كثير من اللبنانيين البقاء داخل دائرة الخوف والتوتر لأشهر طويلة.
صوت مولّد كهربائي لا ينطفئ، يليه هدير دراجة نارية مسرعة، ثم ضجيج سيارات وزمامير متواصلة، قبل أن يقطع هذا المشهد اليوميّ صوت طائرة أو درون يحلّق لساعات طويلة فوق المناطق السكنيّة.
في بلدٍ اعتاد أن يعيش على وقع الأزمات والحروب، يبقى كأس العالم من اللحظات القليلة التي تجمع اللبنانيين حول فرحة واحدة. فمع كل مباراة، تتحوّل الشوارع والمقاهي والساحات إلى مساحات مليئة بالحماس والهتافات، وكأنّ كرة القدم تمنح الناس هدنة موقتة من الواقع. هذا الصيف، تستعدّ البترون لعيش هذه الأجواء على نطاق غير مسبوق، عبر Batroun Foot City، إحدى أضخم التجارب الكروية والترفيهية في البلاد.
"الحرب أصبحت جزءًا من حياتنا، وكأننا نعيش في حلقة لا تنتهي"، بهذه الكلمات يصف إبراهيم سماحة، مؤسس Cabriolet Film Festival، الواقع اللبناني الذي انعكس مباشرة على موضوع المهرجان على مرّ السنوات.