حزب الله بين ناري واشنطن واسرائيل

حزب الله بين ناري واشنطن واسرائيل

حزب الله

مجددّا عادت واشنطن لتفرض عقوبات على حزب الله، فيما ارتفعت وتيرة التصعيد الاسرائيلي جنوبًا، في الوقت الذي لا تزال المخاوف عالية من معركة علي الطاهر.

حزب الله اعتبر ان "كل تلك العقوبات والتصنيفات الظالمة لن تثنينا عن التمسك بخيار المقاومة وبحق لبنان واللبنانيين في الدفاع عن أرضهم وسيادتهم وثرواتهم، ولن تغيّر من حقيقة أن المقاومة كانت وما زالت وستبقى جزءًا أصيلًا من تاريخ لبنان وحاضره ومستقبله". وانتقد الادارة الاميركية التي "تتعامل مع لبنان من موقع الوصاية، وهي بدل أن تذهب إلى إلزام العدو الإسرائيلي بالانسحاب من جنوب لبنان ووقف اعتداءاته وتفجيره للمنازل وجرفه للحقول وقتل اللبنانيين، تذهب إلى حصار اللبنانيين وتعمل على تجريد لبنان من كل مرتكزات القوة".

وكانت ​وزارة الخزانة الأميركية​  اعلنت أنّ "مكتب مراقبة الأصول الأجنبيّة (OFAC) التابع لوزارة الخزانة، أدرج عشرة أفراد يشكّلون جزءًا من شبكة مسؤولة عن تحويل الأموال النّقديّة إلى حزب الله على لائحة العقوبات". كذلك أعاد المكتب تصنيف "حزب الله"، على قائمة العقوبات نظرًا الى تقديمه خدمات للنّظام الإيراني تحت قيادة "فيلق القدس" التابع للحرس الثوري الإسلامي الإيراني".

في هذا الوقت كانت منطقة علي الطاهرة تقع تحت ضغط نار اسرائيلي كثيف، فيما اعلن الجيش الاسرائيلي القضاء على احد قادة المناطق في قوة الرضوان، واحد القادة البارزين في وحدة " بدر".

 


اقرأ المزيد من كتابات كافيين دوت برس