بري يخالف عون وسلام

بري يخالف عون وسلام

الرئيس برّي

 خالف رئيس مجلس النواب نبيه بري مواقف رئيس الجمهورية جوزف عون ورئيس الحكومة نواف سلام برؤيتهما لمفاوضات واشنطن والبيان الاميركي الصادر عنها. فيما كان عون يجدد سلسلة مواقف من ايران والامين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم، وكذلك كان حال رئيس الحكومة نواف سلام الذي انتقد تصريحات الحرس الثوري الايراني. 

عون وفي حديث الى شبكة "CNN"  انتقد ايران واعتبر انها تستخدم لبنان كورقة مساومة في حربها مع اسرائيل والولايات المتحدة، واضاف ان لبنان سئم من الحرب بين حزب الله مع اسرائيل. وقال متوجهًا الى قاسم بان "الشعب اللبناني ليس شعبك وان قاسم  "لا يمثل الشعب اللبناني"، ورأى  أن على الحزب أن يفهم أنه "لا يوجد طريق آخر سوى الجلوس والتحاور"، وأن الحل لا يمكن أن يكون إلا عبر المفاوضات والديبلوماسية. 

برّي 

الرئيس نبيه بري اصدر بيانًا جاء فيه  "بدلاً من هذا الاتفاق الهجين- كان يمكن أن نقرأ إيجابًا في بداية النص لو قرأت وقفًا لإطلاق النار دون قيد أو شرط برًا وبحرًا وجوًا وبدون هدم كل ما هو قائم . (ولكنه فُخخ فأضاف وقفًا تامًا لإطلاق النار من قبل حزب الله، وكذلك إجلاء جميع عناصره من جنوب الليطاني) . 

وكان يمكن أن أقرأ إيجابًا لو قرأت (إنسحابا إلى خارج الحدود المحتلة ) ولكنه فخخ (بمناطق تجريبية دون دخول أية جهات فاعلة !!!؟؟) . 

 واضاف " اوافق على :
  ١- يفهم بوقف إطلاق النار كامل وشامل دون قيد أو شرط برا وبحرا وجوا وبدون تجريف وهدم  كل ما هو قائم .
 ٢ - انسحاب حزب الله من جنوب الليطاني بالتوازي مع الانسحاب الإسرائيلي من المناطق التي احتلها . 

باقي النص جائر لا يستحق الذكر به". 

سلام 

رئيس الحكومة قال في مؤتمر إطلاق النداء الإنساني العاجل الثاني للبنان،" نجحنا في الوصول الى تفاهم على وقف لإطلاق النار في لبنان، غير أن اللبنانيين فوجئوا بأن يكون الحرس الثوري الإيراني أول الرافضين لذلك، قبل أي طرف آخر. وهذا تأكيد جديد على أن هذه الحرب ليست حربنا، وأنها لا تخاض من أجلنا، بل على أرضنا وعلى حساب أهلنا". واضاف" وان كان لي ان أتوجه الي إيران بكلمة فهي ان ترحم جنوبنا وان تتوقف عن التعامل معه ومع اهله كمجرد ورقة لتحسين شروط مفاوضاتها. فنحن اصحاب وطن يأبى ان يتحول الى صندوق بريد لرسائل الآخرين، أو ميدانا مفتوحا لحروبهم. لبنان ليس ورقة على طاولة أحد، والجنوب ليس جبهة احتياطية لأحد". 

 

 

اقرأ المزيد من كتابات كافيين دوت برس