الاتفاق الاميركي الايراني لا يمرّ بلبنان

الاتفاق الاميركي الايراني لا يمرّ بلبنان

عون وكرم والوفد العسكري المفاوض

 لن يكون لبنان على موعد مع الاتفاق الاميركي الايراني او تمديد مهلة وقف النار، مهما كانت اتجاهاته. لان الاميركيون حاسمون في شأن فصل ملفه عن ملف الاتفاق. ورغم محاولة ايران ادخال لبنان اكثر من مرة في سياق التفاوض الذي تجريه عبر باكستان، الا ان هذا الامر قوبل بالرفض التام من جانب الاميركيين. ولم يتغير شيء في هذا الموقف، ولا سيما ان الاسرائيليين متوافقون مع الاميركيين على هذه النقطة كذلك فان لبنان يصرّ من جانبه على ان يفاوض بنفسه عن نفسه. 

من هنا فان انتظار ان تفتح التهدئة الاقليمية، الباب امام تسريع الخطوات في ملف التفاوض، لن يكون ذي فائدة. لان الاسرائيليين، ماضون في ترجمة مخططهم للبقاء في الجنوب، الى اقصى مدة ممكنة، معلنين سيطرتهم على مواقع استراتيجية حساسة. على ان يسير التفاوض من دون سقوف عالية ينتظرها لبنان. السؤال الذي لا يجد لبنان بعد عليه جوابًا الى اي مدى يمكن ان يستمر بعقد جلسات التفاوض من دون تقدم ملموس، في وقف النار او في تحضير ارضيّة صالحة للتفاوض في شكل شامل، وفي وقت يشتد الضغط الداخلي من جانب الرئيس نبيه بري وحزب الله، في رفض التفاوض،  الذي لم يسفر بعد عن اي نتيجة. 

اقرأ المزيد من كتابات كافيين دوت برس