المونديال

المونديال

في الحرب، وفي السلم، يبقى المونديال متعة للمشاهدة والمتابعة. الفرق الفنية، وبراعة لاعبي كرة القدم وحراس المرمى والمهاجمين والمدافعين. في الحرب الطويلة، شاهد اللبنانيون المونديال بكل الوسائل، تحت القصف وانقطاع الكهرباء والحروب المتتالية، وظلّ مناسبة للفرح. تغيرت كثيرًا لعبة كرة القدم ودخلها المال، والاعلام الذي حوًل الرياضيين نجومًا، والتنافس بين الاثرياء والبطاقات المرتفعة الثمن، لكن مع براعة شاكيرا وافتتاح المونديال عام 2026 بعروض مبهرة، تبدأ قصة جديدة من قصص المنتخبات التي تأهلت، ومن اللاعبين الذين سيخلّدون اسماءهم الى جانب نجوم سبقوهم. وتبقى متعة المشاهدة للايام المقبلة، حتى الختام.  

اقرأ المزيد من كتابات كافيين دوت برس